الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

الى السيد المحترم / عمرو موسى

مطلب شعبي من مفكرين مصر ان تقوم سيادتكم بترشيح نفسكم في انتخابات الرئاسة القادمة و هذا ليس لأجل منصب او سلطة او مكانة تسعون أليها فأنت و مكانتكم و قدركم أعلى بكثير و نحن نعلم ذلك و انما هو من اجل هذا البلد و هذا الشعب

و انتم خير من يصلح لأدارة دفة هذا البلد بحنكة دبلوماسية و أمانة و طهارة يد عرفت عنكم و ذكاء سياسي ممزوج بالشجاعه و قوة القرار و العزيمة

و إذا كان السيد الرئيس قد صعبت علية ادارة هذا البلد نتيجه لظروفة الصحية و العمرية

فأنت خير من يصلح ليحل محلة, و لا تترفعوا عن الترشيح و تتركوها في من لا يعرف مقدراتها او من هو بمنأى عن مشاكلها و مقاليد زمامها


الأمضاء
شاب ومواطن مصري

واحد من القليلين الشرفاء نظيفي اليد
الذين لا يريدون المزيد من اللصوص

الذكرى ال 37 لحرب 6 أكتوبر - يوم كيبور

يجب ان ينسب الفضل لصاحب الفضل

بطل الحرب و السلام محمد أنور السادات

فهو صاحب قرار الحرب و قرار السلام و لا بطل حرب و سلام في مصر غيرة

بلاش شغل كدابين الزفة و المهللاتية

على فكرة النهاردة و انا باستمتع بمشاهدة فيلم "أيام السادات" للراحل القدير أحمد ذكي جال بخاطري سؤال ملح اثناء مشهد للسادات و هو يسمع نكتة من ابنة اطلقها علية شباب الجامعه, مين اولاد السادات و اية اسمائهم ؟؟؟

ولا حد يعرف و لا سمعنا عنهم و لم يظهروا في صحف و لا وسائل اعلام و لا من المرموقين هم انسبائهم و اصدقائهم, و لم يكن لهم يوماً منصب او جاة و سلطان إعتماداً على سلطة ابيهم

كذلك المرحوم شهيد طيار / عاطف السادات لم يستفيد يوماً من منصب أخية الأكبر و مات مثلة مثل ألوف الشباب الذين رحلوا في صمت و لم يسمع بهم أحداً

الفاتحة لأرواح شهدائنا الأبرار المنسيين